التكنولوجيا

آبل تستكشف توليد إيرادات جديدة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي من أطراف ثالثة وسط تحديات متجر التطبيقات

تستكشف آبل فرص النمو عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي من أطراف ثالثة لتعويض تراجع إيرادات متجر التطبيقات بسبب الضغوط التنظيمية.

ف
فريق تحرير ساي تك
هيئة التحرير
··دقيقتان قراءة
آبل تستكشف توليد إيرادات جديدة عبر وكلاء الذكاء الاصطناعي من أطراف ثالثة وسط تحديات متجر التطبيقات
تستكشف شركة آبل بنشاط مسارات جديدة لتعزيز إيرادات قطاع خدماتها، مع التركيز بشكل خاص على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي من أطراف ثالثة. خلال مكالمة الأرباح الأخيرة، أشارت الشركة إلى تحول استراتيجي نحو استغلال الذكاء الاصطناعي كدافع للنمو، وهي خطوة بالغة الأهمية في ظل التزايد المتسارع للضغوط التنظيمية والقانونية التي تواجه نموذج عمولات متجر التطبيقات التقليدي. يوحي هذا التحول بإمكانية الانتقال من الاعتماد الحصري على رسوم المعاملات إلى نظام بيئي أكثر تنوعاً يتضمن وكلاء الذكاء الاصطناعي والشراكات الاستراتيجية. أبرز كيفان بارك، الرئيس المالي لشركة آبل، أن الذكاء الاصطناعي يقدم دافعاً قوياً للعملاء لترقية أجهزتهم، كما يقدم فرصاً هائلة عبر تطبيقات الأطراف الثالثة والشراكات. وعلى الرغم من أن بارك لم يوضح طبيعة هذه الفرص بدقة، إلا أن تقارير وكالة رويترز تشير إلى أن المستثمرين يتوقعون أن تحقق آبل أرباحاً من خلال توزيع وكلاء الذكاء الاصطناعي من أطراف ثالثة عبر متجر التطبيقات، مع الاحتفاظ بنسبة من الإيرادات التي يولّدونها. يمكن أن يتيح هذا النهج لشركة آبل الحفاظ على هيمنتها في النظام البيئي للجوال مع التكيف مع المشهد المتغير للخدمات الرقمية. تتضح ضرورة هذا التحول الاستراتيجي من خلال البيانات المالية الأخيرة التي كشفت عن انخفاض إيرادات العمولات في الولايات المتحدة بنسبة 18%، مع تسجيل انخفاضات مماثلة في البرازيل واليابان عقب إدخال لوائح محلية جديدة. وقد أضعفت هذه العقبات القانونية، بما في ذلك دعوى Epic Games التاريخية التي أجبرت آبل على السماح بأنظمة الدفع الخارجية، سيطرة الشركة التقليدية على المعاملات داخل التطبيقات. ونتيجة لذلك، تسعى آبل إلى تعويض هذه الخسائر من خلال توسيع نطاق خدماتها إلى مجالات جديدة، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي يشهد نمواً سريعاً. وبالنظر إلى المستقبل، توقع بارك أن يتراوح نمو الخدمات بين 8% و9% في الربع الذي ينتهي في ديسمبر، وهو تقدير يأخذ في الحسبان التحديات المتسلسلة الناجمة بشكل رئيسي عن تراخيص الأطراف الثالثة وتأثيرات أسعار الصرف. وبينما تستمر ألعاب الجوال في مواجهة رياح معاكسة من المتوقع أن تستمر حتى الربع الصيفي، فإن العدد القياسي للاشتراكات المدفوعة لتطبيقات الأطراف الثالثة يوحي بقاعدة مستخدمين مرنة. ستكون قدرة آبل على تحقيق عوائد مالية ناجحة من الذكاء الاصطناعي عبر شراكات الأطراف الثالثة عاملاً حاسماً في أدائها المالي المستقبلي وقدرتها على التنقل في بيئة تنظيمية معقدة بشكل متزايد.

مشاركة

المزيد من القسم: التكنولوجيا