عام

إزالة الحمض النووي الورمي المتداول تعزز بقاء المرضى بعد جراحة سرطان الرئة في تجربة نئو‑كوست 2

تُظهر تجربة نئو‑كوست 2 أن تطهير ctDNA مع الاستجابة المرضية الكاملة يحسّن بشكل كبير البقاء الخالي من الحدث في سرطان الرئة القابل للجراحة.

ف
فريق تحرير ساي تك
هيئة التحرير
··دقيقتان قراءة
إزالة الحمض النووي الورمي المتداول تعزز بقاء المرضى بعد جراحة سرطان الرئة في تجربة نئو‑كوست 2
في تجربة نئو‑كوست 2 المرحلة الثانية، أظهر الباحثون أن الجمع بين العلاج الكيميائي القياسي ودورفالوماب (anti‑PD‑L1) مع داتوبوتاماب ديروكستين (Dato‑DXd) يحقق أعلى نسب الاستجابة المرضية الكاملة (pCR) والبقاء الخالي من الحدث (EFS) لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة غير صغير الخلايا القابل للجراحة من المرحلة IIA إلى IIIB. شملت الدراسة أربعة أذرع؛ حيث ضمّ الذراع الرابع (العلاج الكيميائي + دورفالوماب + Dato‑DXd) 54 مريضًا وسجل نسبة استجابة مرضية كاملة بلغت 35.2 % ومعدل بقاء خالي من الحدث خلال 24 شهرًا وصل إلى 77.9 %. بالمقابل، سجّل الذراع الأول (العلاج الكيميائي + دورفالوماب + أوليكلاماب) والذراع الثاني (العلاج الكيميائي + دورفالوماب + موناليزوماب) نسب استجابة مرضية كاملة 20.3 % و25.7 % ومعدلات بقاء خالي من الحدث 70.5 % و75.7 % على التوالي. باستخدام اختبار الحمض النووي الورمي المتداول (ctDNA) غير المتحيّز للورم، لوحظ تطهير ctDNA في اليوم الأول من الدورة الثالثة للعلاج المسبق للجراحة (neoadjuvant) في 72.5 % من مرضى الذراع الرابع، مقابل 50.9 % و54.5 % في الذراعين الأول والثاني. أشار الباحثون إلى أن تطهير ctDNA ارتبط ارتباطًا وثيقًا بتمديد البقاء الخالي من الحدث (نسبة المخاطر المجمّعة HR = 0.22؛ فترة الثقة 95 % = 0.11‑0.45؛ P = 0.0000443). وعلاوة على ذلك، فإن المرضى الذين حققوا كلًا من تطهير ctDNA والاستجابة المرضية الكاملة تمتعوا بنتائج بقاء أفضل (HR = 0.10؛ 95 % CI = 0.02‑0.42؛ P = 0.002). وقالت الباحثة المسؤولة تينا كاسكون: “هذان المؤشران الحيويان يوفّران أداة قوية لتصنيف المخاطر مبكرًا”. تشير النتائج إلى أن دمج ديناميكيات ctDNA مع الاستجابة المرضية قد يُحسّن اتخاذ القرارات في الفترة ما قبل الجراحة، حيث يمكن تجنّب المعالجة الزائدة للمرضى منخفضي المخاطر وتعزيز العلاج للذين لا يزالون يحملون بقايا ورمية. ومع ذلك، يحذر الباحثون من ضرورة المتابعة الطويلة الأمد وإجراء تجارب مرحلة ثالثة أكبر لتأكيد استدامة الفائدة وتقييم سلامة تركيبة Dato‑DXd. في حال تأكيد الفعالية، قد تُعيد تركيبة Dato‑DXd تعريف معيار الرعاية لسرطان الرئة القابل للجراحة، فتفتح بابًا لعصر جديد يُستند فيه توقيت الجراحة واستراتيجيات ما بعد الجراحة إلى تطهير الجزيئات الورمية، وتتحول الطبّ الشخصي من مفهوم إلى ممارسة روتينية.

مشاركة

المزيد من القسم: عام