٧٠٪ من المستهلكين العالميين يطالبون بمساعد ذكي في أجهزتهم القادمة، تقرير كوالكوم يكشف
يكشف مسح كوالكوم لأكثر من 12 000 شخص أن 70 ٪ من المستهلكين يطلبون مساعدًا ذكيًا يدير المهام ويتفاعل صوتيًا.
ف
··دقيقتان قراءةفريق تحرير ساي تك
هيئة التحرير

ما يقرب من 70 ٪ من المستجيبين أعربوا عن رغبتهم في وجود مساعد ذكي (AI assistant) في أجهزتهم القادمة، وفقًا لتقرير جديد أصدرته شركة كوالكوم تكنولوجيز (Qualcomm Technologies). وقد استند التقرير إلى مسح شمل أكثر من 12 000 مشارك في جغرافيا رئيسية حول العالم، ما يبرز تحولًا حاسمًا نحو منتجات تضع الذكاء الاصطناعي في صلب تجربة المستهلك، ويؤكد سبب تسارع الشركات في دمج الوكلاء الذكيين في الأجهزة اليومية.
أُجري الاستطلاع عبر الإنترنت بين مارس وأبريل 2024، مستهدفًا مزيجًا متوازنًا من الفئات العمرية، ومستويات الدخل، ومدى الإلمام بالتقنية في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وآسيا‑المحيط الهادئ، والشرق الأوسط. طُرح على المشاركين سؤال حول احتمال شرائهم لجهاز يستطيع فهم اللغة الطبيعية، وإدارة التطبيقات، وأتمتة المهام الروتينية دون تدخل يدوي. وقالت الدكتورة مايا باتيل، المديرة العليا لرؤى السوق في كوالكوم: "تُظهر بياناتنا وجود رغبة واضحة لتجارب صوتية سلسة؛ المستهلكون لم يعودوا يرضون بالواجهات الثابتة؛ إنهم يتوقعون من أجهزتهم توقع احتياجاتهم والعمل بشكل استباقي."
تستجيب كوالكوم من خلال مجموعة حلول الحوسبة المتصلة والذكية (intelligent, connected, computing and AI solutions - IQC). وبالاعتماد على وحدات المعالجة العصبية على الجهاز (NPUs) والذكاء الاصطناعي الطرفي (edge AI) منخفض الكمون، تمكّن الشركة الساعات الذكية، والهواتف، وأجهزة إنترنت الأشياء من تشغيل نماذج لغوية متقدمة محليًا، ما يحافظ على الخصوصية ويضمن استجابة فورية. وأشار التقرير إلى أن 58 ٪ من المستجيبين يقدرون الخصوصية في الذكاء الاصطناعي، وهو مقياس تُعزّزه كوالكوم من خلال بنية معمارية تركز على المعالجة الطرفية.
يتوقع المحللون أن يتحول الطلب الذي كشف عنه الاستطلاع إلى سوق بقيمة 45 مليار دولار لمساعدين شخصيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027. وقد أعلنت الشركات المصنعة أصلاً عن شراكات مع كوالكوم لتضمين مجموعة الذكاء الاصطناعي في هواتفها الرائدة وساعاتها الذكية القادمة. غير أن التحديات لا تزال قائمة، بما في ذلك توحيد بروتوكولات التفاعل الصوتي، وضمان التوافق عبر المنصات، والامتثال للأطر التنظيمية المتعلقة بحماية البيانات.
في المستقبل القريب، تعتزم كوالكوم إصدار مجموعة أدوات للمطورين في أواخر هذا العام لتسهيل إنشاء مساعدين ذكيين مخصَّصين للمصنعين الخارجيين. كما تسعى لتوسيع تعاونها البحثي مع الجامعات في الشرق الأوسط وأفريقيا، بهدف تنويع قدرات النماذج اللغوية لتشمل لغات إقليمية متعددة. إذا استمرت حماسة المستهلكين، فإن الجيل القادم من الأجهزة قد يتحول إلى شركاء حواريين حقيقيين، معيدًا تعريف طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا يوميًا.



